المحقق النراقي

512

خزائن ( فارسى )

« وله » ما ذالقيت من الدنياو أعجبها * إنى بما أنا باك منه محسود نسب إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام : لو عشت ألف عام فى سجدة لربى * شكراً لفضل يوم لم يقض بالتمام و العام ألف شهر و الشهر ألف يوم * و اليوم ألف حين و الحين ألف عام وجدت مكتوباً فى خرابة : هذا منازل أقوام عهدتهم * فى خفض عيش و عز ماله خطر صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبوا * إلى القبور فلا عين لهم و لا أثر « قيل » عل الحاجات أقفال ثقال * مفاتحها الهدايا فى الكلام « للسيد الرضى » شكوت إلى الدنيا و قلت إلى متى * اكابد ضراً همّه ليس ينجلى أكل شريف من على جدوده * حرام عليه الرزق غير محلل فقال نعم يا ابن الحسين رميتكم * به سهم عنادى حين طلقنى على شعر منسوب إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام : كنا كزوج حمامة فى أيكة * متمتعين بصحة و شباب دخل الزمان بنا و فرق بيننا * إن الزمان مفرق الأحباب « قيل » أرى رجالًا بأدنى الدين قدقنعوا * و لا أراهم رضوا بالعيش بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما اس * - تغنى الملوك به دنيا هم عن الدين « أبو تمّام » إذا اشتملت على اليأس القلوب * و ضاق لما به الصدر الرحيب و أوطنت المكاره و اطمأنت * ودارت فى مكامنها الخطوب و لم ير لا نكشاف الضر وجه * و لا أغنى بحيلته الأريب